- الورد
أظهر الإنسان منذ القدم اهتماماً ملحوظاً في زراعة الورد والعناية به، وقد حاول الإنسان تغيير صفاته؛ كتغير رائحته، كما عمل من خلال تطعيم الورد على زيادة أنواعه. الورد في اللغة نور الشجر، والزهرة لكلّ نبات، وهو عبارة عن نوعٍ تابع للفصيلة الوردية، وهو مجموعة من الوريقات التي ترتبط معاً بشكل جميل، وتقع أعلى غصن من الشوك. مُنذ القدم استُخدم الورد للإهداء كتعبير عن الحب، والإعجاب، والتقدير، والاحترام، كما استُخدم
كعلاج؛ فقد استخدمه العديد من الأطباء منذ زمن في صنع الدواء، ومن الورد أيضاً يُصنع ماء الورد.
كعلاج؛ فقد استخدمه العديد من الأطباء منذ زمن في صنع الدواء، ومن الورد أيضاً يُصنع ماء الورد.
- أنواع الورد
للورود أكثر من مئة وواحدٍ وعشرين نوعاً، تختلف في الشكل، واللون، والمنشأ؛ ومعظم أنواع الورود تنشأ في قارة آسيا.
- حسب الشكل
ورد الليزانسيث: وهو ورد صغير الحجم، يتميّز بعدّة ألوان مثل: الأبيض، والبنفسجي، والزهري، ويعيش لعشرة أيام، ويُستخدم غالباً كرمز للرحيل. ورد التنين: وهو ورد له العديد من الأنواع والأشكال المختلفة، وغالباً ما يتميّز باللون الأبيض، والزهري، والأصفر، والأحمر، ويستخدم في التعبير عن الشوق. ورد الأوركيد: وهو ورد يعيش لمدّة أسبوعين، وينتمي لهذه المجموعة ما يزيد عن الخمسين نوعاً تختلف في ألوانها، والأوركيد رمزٌ للجمال.
- حسب الشكل
ورد الليزانسيث: وهو ورد صغير الحجم، يتميّز بعدّة ألوان مثل: الأبيض، والبنفسجي، والزهري، ويعيش لعشرة أيام، ويُستخدم غالباً كرمز للرحيل. ورد التنين: وهو ورد له العديد من الأنواع والأشكال المختلفة، وغالباً ما يتميّز باللون الأبيض، والزهري، والأصفر، والأحمر، ويستخدم في التعبير عن الشوق. ورد الأوركيد: وهو ورد يعيش لمدّة أسبوعين، وينتمي لهذه المجموعة ما يزيد عن الخمسين نوعاً تختلف في ألوانها، والأوركيد رمزٌ للجمال. 
تعليقات
إرسال تعليق